الضياع يمشي مرتديا عمامة ,,,
يطوف أزقة الروح عابثا ,,,
و على جبينه  اسمك ,,
يسأل الذي خلقك لما الجفاء,,,
و قد بنى لك في قلبه مسكن,,,
بناه بكل ما يملك وألان هو مفلس,,
لا يملك جسدا و لا روح.


العنقاء المغربي

بالمناسبة ,,,  تكتض الحياة بالضجيج و الصراخ , العتاب  و الاحاديث الباهتة و الضحكات الكاذبة و المشاعر المتناقضة المنافقة و لم يعد هناك حب و لا وفاء و لا احترام سوى بضعة ابتسامات تصنعها المصالح لا غير ,, الحياة أصبحت كلعبة المقايضة أعطيك اهتمامي بقدر ما تعطيني ما شئت ,, الحياة قذرة و مظلمة لكن هناك مجموعة لا زالت تحتفظ بصفاء قلوبها و نيتها الخالصة هي من تضيء بنورها عتمة و ظلمة الحياة , لكن للاسف عددهم نادر , ربح مودتهم صعب و خسارتهم منتهى الغباء.

العنقاء المغربي

أحن اليك




احن الى رائحتها,, جنونها,, حزنها,, غضبها,, ملمس شفتيها,, ضحكاتها المتسارعة و الخفيته,, عتابها,, لمسات يديها الناعمة و المكهربة لذاتي,, أحن الى ماضي جمعنا ذات يوم و فرقنا الحاضر ,, أحن الى وقوعي في دهشة الحب لاول مرة,, و توتري و احمرار وجنتي كلما صادفتها امامي,, و ارتجاف يدي و شفتاي عندما احادثها وجها لوجه,, أحن الى لهفتي لرؤيتها و مصافحت يديها و تقبيلها ,, أحن لعناقها الذي يأخذني من نفسي و من هذا العالم الصاخب و يهرب بي الى حيث أنا و هي فقط,, أحن الى انثى لم ارى مثلها و لم احب مثلها و لم استطيع نسيانها ابدا ,, أحن الى انثى شكلت حروف اسمي بقطرات دمها على دفتر مذكراتي كي اتذكر اليوم الذي تشاجرنا فيه و تركتها ,, أحن كل مساء و كل ليلة باردة هادئة او ممطرة,, كلها تذكرني بها لان عشقها مسائي هادئ ممطر دافئ بها و بارد قارس بدونها ,, أحن اليك . العنقاء