تجدون الموضوع كاملا في العدد 21 من مجلة أصوات عبر الرابط التالي : http://www.aswatmag.com/2014/03/2014_4.html#.UxdVYs5qwsA
جديد المواضيع بمجلة أصوات العدد 21 المثلية الجنسية في العمل الروائي
تجدون الموضوع كاملا في العدد 21 من مجلة أصوات عبر الرابط التالي : http://www.aswatmag.com/2014/03/2014_4.html#.UxdVYs5qwsA
و من قال أن الحب غير موجود ؟؟
-
ألو ألوا .. هذه المرة توقفت عن البحث, اغلقت
شبكة عيني كي أستريح, الحب أفضع شيء, أكرهه ...
-
مهلك , عزيزتي ما بك؟؟ لماذا كل هذا الغضب ؟؟
-
أرجوك لا اريد التكلم في هذا الموضوع, أعلم
أن حضي في الحب شبه منعدم بل غير موجود بتاتا, كلما اخلصت فيه, اجازى بالنكران,
سأتغير و سأصبح أكثر شرا مما انا عليه و سا......
-
مهلك ,, انت متسرعة جدا, الامر
و ما فيه انك لم تعثري بعد عن حب حياتك الحقيقي, وأن ما صادفتهم مجرد اشخاص جمعتك
معهم الاقدار باسم الحب,
-
لا لا لم يكن هناك حب, بل وقعت ضحية نصب و
احتيال انا اكره الحب و اكرههم و اكره نفسي و اكره ....
-
لا مفر منه, حتى لو اختبئتي وراء أقنعت الشر
التي تحاولين دائما ارتدائها و انت تواجهين الاخرين , انت الان تخاطبين نفسك بغضب,
وتتلين ايات العذاب على الهوى, وتحاولين احراقه بوعودك الكثيرة, أنت الان في هذه اللحظة
تقولين لنفسك, تبا للحب , تبا لك يا قلبي, تبا لك يا من أحببت و خذلتني, تبا للبشر
و تبا لي أنا أيضا, لأنني في الحقيقة من كان السبب في ان تتشبع روحك بالحب, و بالأمل
في ان تعيشيه بحلوه و مره, لقد مررت بنفس التجربة من قبلك, لدرجة انني أقتعت نفسي
انه لا وجود للحب الحقيقي, و انني لن أسمح لأحد بالاقتراب من قلبي و محاولة
الاستحواذ عليه, قطعت وعدا على نفسي ان لا احب ابدا, و التزمت بوعد كتبته على
الجدران, على الاوراق, على وجه الماء, على غيوم السماء, أردت ذلك الشيء بداية بلا
انتهاء. أهرب و أظل دائما أهرب, وأختبئ ثم أختفي من الوجود, بعيدتا عن الوجوه التي
تلزمني بشدة ان أحدق فيها, ان اترجم ملامحها الى لغة يفهمها قلبي, لا أريد أن أحب
من جديد, أن اغرق في تلك البئر السحيقة رغما عني, " لا أريد أن أحب من
جديد.." الجملة تحتوي على حرف الالف 3 مرات, وهو في قانوني الخاص, طلاق
بالثلاث, لا رجعة في قراري, لكن ماذا حصل بعد ذلك, التقيت بالصدفة و بدون تخطيط,
بفتاة قلبت راسي على عقب, ووجدت نفسي احبها بدون ان اشعر, لدرجة انني هربت منها
لمدة طويلة, وعدت احبها أكثر من الأول. الحب لا يعطي إنذارات, ولا يأخد موافقة احد
كي يدخل الى قلبه, كما انه لا يستثني احد, الحب يأتي في اكثر اللحظات التي لا
تتوقعها, يشبه موت الفَجأة الى حد كبير, يأخذ روحك الى أبعد ما يمكن, يأخدك الى
حيث تعيش الجنة و النار في الوقت نفسه, من أجله تجازف بكل ما لديك, وتتخلى عن
الكثير من الاشياء فقط لأجله. هو احساس لا نستطيع العيش بدونه. ومن خلال نافذته
نطل على عالم آخر. مأخوذين بجماله و سحره و معجزاته. لذلك فكلما حاولتي الهروب منه,
ستسقطين في شباكه رغما عنك. لذا لا تقطعي الامل فيه فأنت لم تلتقي بالشخص المناسب
, الامر وما فيه ,النصيب لا غير, كما ان علاقاتك الفاشلة تعد تجارب في الحياة, لذا
لا تحزني لهذه الدرجة, بل ابتسمي فأنت لم تلتقي بعد بروحك, وإنما هي مسألة وقت و قدر
.... عزيزتي الحب جار و مجرور. ضمير مستتر. الحب صلة وصل, الحب حرف جر الى
المتفجرات, الحب اداة رفض لكان و أخواتها. الحب يكره حروف التسويف, و يبنى على الأفعال.
الحب أمر. الحب مسح عني ما مررت به من دونه, الحب .... سحر سحر هل تسمعينني ؟؟ سحر
ألواا
-
..................
-
اووووه كالعادة نامت و تركتني اتحدث مع نفسي.
العنقاء
المغربي
سبعة أيام, سبعة ألوان سماوية
أنـتِ ,, أنـت مثلية و مثلي تعيشون في مجتمع عربي ينثر سمه التعصبي على ابوابك
كلما اردت ان تعترف بمثليتك او تريد ان تعيش حقك كانسان مثلي مع من تحب,,
أنـتِ ,, أنـت مثلية
و مثلي تتربصكم الاعين و تشير اليكم الاصابع اينما حللتم و اينما وضعتم اقدامكم على
ارض الواقع كمثليين ترمقك تلك النظرات القاتلة و التي تملئها الكراهية و التقزز و الاشمئزاز
و التصغير,,
أنـتِ ,, أنـت مثلية و مثلي تعاني من خوف و رعب كلما اردت الخروج من الخزانة
حتى فكرة ان تصارح الجميع بحقيقتك ترعبك, لانك تعلم جيدا ردة فعلهم تجاهك, تشتم تنعت
بكل انواع الالقاب التحقيرية " شاذ, منحرف, كافر, كلب, قذر..." من أجل ماذا
من أجل أنك اخترت ان تصارح من تحب و تصارح اهلك بحقيقتك و تطالب الجميع بتقبلك
,واحترامك كمثلي طبيعي خلق كباقي البشر شأنه شأن اي انسان اخر,,
أنـتِ ,, أنـت مثلية او مثلي تصارع من أجل ان تتثبت وجودك وان تناضل لأجل
حقوقك, بينما القوانين تجرم المثلية بدل ان تدافع عنك, يعني حريتك مقيدة, انت في
خطر اذا مارست ابسط حقوقك, فمصيرك السجن, مثلك مثل اي مجرم و سارق,,
أنـتِ ,, أنت مثلية و مثلي حائر تجوب الارض و بداخلك حب ينمو اكثر فأكثر ,
تهرب منه و تنفيه و تحاول ان تقنع نفسك انه غير طبيعي, تجلس و حولك العالم بأجمعه
اهلك و اصحابك لكنك غريب عنهم, تحس بأنك غير مرئي و لا احد يشعر بك, غريب في
وطنك,,
أنـتِ ,, أنـت مثلية أو مثلي تحلم بعيش قصة حب حقيقة بعيدة عن المصالح و عن
السرير فقط, تحلم بأن تجمعك الايام مع نصفك الاخر لسنوات او للأبد, بدون ان تتلون
بالرياء و الكذب و النفاق و حب المتعة,تحلم بأن لا تشار اليك اصابع الاتهام و
تحاكم في اعين الاخرين بجريمة الجنس و الدعارة,,
أنـتِ ,, أنت مثلية و مثلي من حقك أن تطالب بالإحترام, الأمان, الحب,
العيش, الزواج, الحرية, وعدم تدخل اي كان في حياتك الخاصة, هي مبادئ قناعات
خصوصيات وأمر طبيعي ليس بمكتسب فل تعم المعرفة كي لا يسود الجهل, كفى فحياة الكثير
من المثليين تتذمر بسبب الجهل و التعصب كفى فالاختلاف تميز و ليس خروج عن الطبيعة, لا نطلب الكثير ما نريده هو الاحترام فقط.
بالمناسبة ,,, تكتض الحياة بالضجيج و الصراخ , العتاب و الاحاديث الباهتة و الضحكات الكاذبة و المشاعر المتناقضة المنافقة و لم يعد هناك حب و لا وفاء و لا احترام سوى بضعة ابتسامات تصنعها المصالح لا غير ,, الحياة أصبحت كلعبة المقايضة أعطيك اهتمامي بقدر ما تعطيني ما شئت ,, الحياة قذرة و مظلمة لكن هناك مجموعة لا زالت تحتفظ بصفاء قلوبها و نيتها الخالصة هي من تضيء بنورها عتمة و ظلمة الحياة , لكن للاسف عددهم نادر , ربح مودتهم صعب و خسارتهم منتهى الغباء.
العنقاء المغربي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



.jpg)


