لماذا العناد



حبيبتي..
عيشي الخلود في قصائدي..
تفنى الأجسام و لا تفنى الحروف..
رسمتك وجها بالعبارات..
فعيناك أجمل البحيرات..
و شفتاك باقة ورود..
زينت كل المزهريات..
و طبعة على خدي ملايين القبلات..
قولي أحبك..
و دعي العناد و التفاهات..
ففي العناد لا يبقى الإحساس..
و عزة النفس ليست بحب يداس..
أو لم تعلمي أنه بالشوق يقاس..
فقاتلي الصمت بكل إصرار..
و قدمي لي باقة أزهار..
أو لا داعي..
تكفيني كلمة أحبك لأنهار.

كذبة النسيان




حبيبتي السابقة..
مازلت تطاردين طيفي..
تبحثين عني من جديد..
بالله عليك ماذا تريدين؟؟
الحب؟؟
انتحر في زمنك المراهق..
الصداقة؟؟
لا صداقة بعد حب طويل..
تطالبين برأسي..
و رأسي أعدمتيه ليلة خدعتني..
ليلة منحت قلبك لغيري..
مراهقة في جسد امرأة..
تهوى جمع القلوب..
و تحريكها كما تشاء..
أعترف أنك أوقعتني أرضا..
لكني وقفت من جديد..
و طردتك من على خشبة المسرح..
يا حاصدة جوائز الأوسكار..
كأحسن ممثلة درامية..
و بعد كل هذا..
تطلبين رجوعي..
ها أنت قد خسرت..
و درفت دموع الندم..
فالنعمة التي كفرت بها..
عادت لتوقد فيك المجاعة و الهستيريا..
تبحثين دائما..
عن الأشياء التي لا تخصك..
تردين إمتلاك كل شيء..
لكن ها أنت ذا..
خسرت كل شيء..
حبي..
و الأكثر من ذلك..
خسرت إحترامي.

شجرة الأمنيات



شجرة الحب..
حيث تعلق شرائط الأمنيات..
كتبت أمنيتي..
و علقتها..
علقت أملي فوق أغصانها..
لأمنح الحمائم حق الهديل..
حبيبتي السمراء..
أمنيتي المحترقة بنار الأشواق..
الجمال تجريدك الهستيري..
رموز مبهمة..
فلسفة روحية..
كلام أكبر مني..
شوق تعدى حرف الواو..
ليشق صدري..
و يأسرني..
فأنا أهوى الأسر لديك..
فالأسر بقربك يغريني.


أجيبني حواء..
سافرت إليك في لغة الجنون..
أبحث عن الساحرات..
عن العرافات..
عن النجوم التي ستخبرني عنك..
عن الكف و قارئة الفنجان..
و خلف الكواكب..
و الهواء و المستحيل..
بين الموت و الموت الآخر..
فتبين لي..
عبر الصمت القابع داخل نفسي..
أنك حواء..
حواء التي سقطت من الجنة..
الى الأرض..
لتجعلها جنة و نار..
جنة حبك..
و نار فراقك.

عقد الملكية



قرأتك قصيدة..
بضعة أبيات مختومة القافية..
ذات نسائم و جدائل مخملية..
و لوحات ألوانها سرمدية..
ترقص أمامي..
كدمى خشبية..
تبعث البسمة من قبرها..
و تحيّ فيها أشكالها السحرية..
تحرك مشاعري..
ذات اليمين و ذات الشمال..
تارة أضحك..
تارة أبكي..
حكمتني بالموت..
لكنه موت لعيش حياة أبدية..
لو أنك تشتهين شيئا آخر..
غير تركي..
و السفر عبر أحلامي عارية..
تعشق بعثرتي..
وقتلي بنظرات عيونها نارية..
عربية هي وأي عربية..
ترسم شكل و جهي كما تريد..
ترسم شكل نهاري كما تريد..
ترسم ملابسي..
تسريحة شعري..
طعامي و كتبي و أقلامي..
و طريقة جلوسي..
وعاداتي الليلية..
تقتلني..
و تعيد قتلي..
و تجيد قتلي..
لن أقاوم..
لن أفسخ عقودك الملكية..
أنا لك فخديني..
و خدي معي شمعة..
و باقة ورود رهرية.

معك



لكي تعلمي أنني أحبك..
ما أحسه معك..
لا أحسه مع غيرك..
ما تقوله شفتاي لك..
لا تقوله لأحد غيرك..
ما تحسه جوارحي بقربك..
لا أحسه مع غيرك..
و عندما تبتسمين..
تنجرف الدنيا من حولي..
و عندما تتكلمين..
يتكلم زماني الأبكم..
و ترقص الأقدار..
و كأنها زهور و سنابل..
لا تسألي بعد لأن..
فقط عيشي ذلك الإحساس..
بدون شك..
بدون لحظة تفكير..
اتركي كل شيء ورائك..
استرخي على غيمة بيضاء..
و إسبحي بروحك معي..
فروحي سبقتني إليك..
و لازلت تسألين..
كيف هو إحساسي معك..
إحساس لا يوصف..
صغيرا.. لا أعرف..
كبيرا.. لا أعرف..
جميلا.. لا أعرف..
قبيحا.. لا أعرف..
ملتهبا.. لا أعرف..
كل ما أعرفه..
أنني لا أعرف نفسي..
و أنني - أنا- بكامل جسدي و روحي..
في حضرة سكونك أغرق..
و يغرق زماني..
و أحتضر مرة..
و أعود لأعانق الحياة مرة آخرى..
و بعد كل هذا لا زلت تسألين؟؟؟
إهداء الى حبيبتي سارة المصرية.