الأربعاء، 21 يناير، 2015

سارة



هادئة..
كنسيم بحري خفيف..
كالصلاة..
كنجوى الحبيب..
كالليل..
و لا أحد يعلم..
كم في ظلامه من قتيل..
هدوئك..
يأخذني الى عنف التفاصيل..
يأخذني إليك..
لكن طريقي إليك طويل..
يقتل الرؤيا قبل و لادتها..
و من منا يا ترى..
إفتعل الضياع والتيه..
بلا مزاح..
هدوئك خطيئة..
تجر ورائها أشد العواصف..
لم يقال فيك القليل..
لا يهمني..
أن تكسر عظامي و تطير..
أن أرمي بجثتي..
خارج حدود الكون..
يمكنني أن أفاجئ المصير..
و أتحدى قساوة الريح..
و أصنع جسورا..
من حبال الغسيل..
لا يهم.. لا يهم..
فكل شيء لأجلك جدير..
بالمحاولة بالممارسة..
سارة..
أنت تلبسين الأفق..
تتمشطين عروق الشرايين..
تخترعين الناس..
و تتفوقين..
و بين اليوم و اليوم الآخر..
تولدين..
يا أنت.. وهذي الأمنية الغريبة..
هدوئك مذهب..
روحي..
صوفي..
طقوس التوبة و التأويل..
فما الشروط لإعتناقه..
لإعتناق كل شيء جميل..
أنت أمنيتي الغريبة..
أنت و لا شيء بديل.