الأربعاء، 29 يناير، 2014

Ne Farkeder - Gökhan Özen ( ليس مهم )



هلا شاركتيني بحزنـــــــــــك الان ,, هلا شعرتي بمرارتي عبر جســــــــــــــــدك ,, لم نستطيع أن نكون مع بعضنــا ,, هذا أكثر ما يحزنني الان ,, لم أعـــــد أبتســـم منذ ان حصل ذلك بينـــــــــــــنا و انتهى ,, لمــــاذا أبكيت قلبـــــا يفتقــــــدك ,, ان كنت تشعر برغبة في البكاء الان ,, ليس مهم ,, ليس مهم ,, أ تعلمين يقولون ان البكاء مفيد ,, ابكي يا قلبي لربما يذهب الالـــــــم ,,  ان كنت تشعر برغبة في البكاء الان ,, ليس مهم ,, ليس مهم ,, الشيء الذي انتهى في أجمل لحظاته لن يعــــود و يبدأ من جديـــــــد ,, هــذا محزن ,, هــذا محزن ,, هذا قــــــــدر سيء .
( ترجمة بقلمي )

mustafa ceceli - eksik ( الضياع )



أنا أفتقد رأسك على كتفي ,, و رائحتك على فراشي ,, ضعي يديك على يدي و رافقيني ,, فأنا لم أعد أعرف طعم النوم في عيني ,, و أضاعت الابتسامة طريقها في وجهي ,, اتركي يديك تلامس يدي ,, فعيناي دوما مملوءتان بالدموع ,, أرجوك ارجعي لا تجعليهم يشمتون بنا ,, تعالي لنزيح جدران البعد الموحشة ,, لا أستطيع العيش بدونك غيابك لا يمكن تحمله ,, تعلمين أنا دوما أقول بانني ضعت ,, لكن حتى هذا لا يكفي .

 ( ترجمة بقلمي )

الاثنين، 27 يناير، 2014

سبعة أيام, سبعة ألوان سماوية




أنـتِ ,, أنـت مثلية و مثلي تعيشون في مجتمع عربي ينثر سمه التعصبي على ابوابك كلما اردت ان تعترف بمثليتك او تريد ان تعيش حقك كانسان مثلي مع من تحب,,

 أنـتِ ,, أنـت مثلية و مثلي تتربصكم الاعين و تشير اليكم الاصابع اينما حللتم و اينما وضعتم اقدامكم على ارض الواقع كمثليين ترمقك تلك النظرات القاتلة و التي تملئها الكراهية و التقزز و الاشمئزاز و التصغير,,

أنـتِ ,, أنـت مثلية و مثلي تعاني من خوف و رعب كلما اردت الخروج من الخزانة حتى فكرة ان تصارح الجميع بحقيقتك ترعبك, لانك تعلم جيدا ردة فعلهم تجاهك, تشتم تنعت بكل انواع الالقاب التحقيرية " شاذ, منحرف, كافر, كلب, قذر..." من أجل ماذا من أجل أنك اخترت ان تصارح من تحب و تصارح اهلك بحقيقتك و تطالب الجميع بتقبلك ,واحترامك كمثلي طبيعي خلق كباقي البشر شأنه شأن اي انسان اخر,,

أنـتِ ,, أنـت مثلية او مثلي تصارع من أجل ان تتثبت وجودك وان تناضل لأجل حقوقك, بينما القوانين تجرم المثلية بدل ان تدافع عنك, يعني حريتك مقيدة, انت في خطر اذا مارست ابسط حقوقك, فمصيرك السجن, مثلك مثل اي مجرم و سارق,,

أنـتِ ,, أنت مثلية و مثلي حائر تجوب الارض و بداخلك حب ينمو اكثر فأكثر , تهرب منه و تنفيه و تحاول ان تقنع نفسك انه غير طبيعي, تجلس و حولك العالم بأجمعه اهلك و اصحابك لكنك غريب عنهم, تحس بأنك غير مرئي و لا احد يشعر بك, غريب في وطنك,,

أنـتِ ,, أنـت مثلية أو مثلي تحلم بعيش قصة حب حقيقة بعيدة عن المصالح و عن السرير فقط, تحلم بأن تجمعك الايام مع نصفك الاخر لسنوات او للأبد, بدون ان تتلون بالرياء و الكذب و النفاق و حب المتعة,تحلم بأن لا تشار اليك اصابع الاتهام و تحاكم في اعين الاخرين بجريمة الجنس و الدعارة,,

أنـتِ ,, أنت مثلية و مثلي من حقك أن تطالب بالإحترام, الأمان, الحب, العيش, الزواج, الحرية, وعدم تدخل اي كان في حياتك الخاصة, هي مبادئ قناعات خصوصيات وأمر طبيعي ليس بمكتسب فل تعم المعرفة كي لا يسود الجهل, كفى فحياة الكثير من المثليين تتذمر بسبب الجهل و التعصب كفى فالاختلاف تميز و ليس خروج عن الطبيعة, لا نطلب الكثير ما نريده هو الاحترام فقط.

الأحد، 26 يناير، 2014

Cuidar Nuestro Amor



الضياع يمشي مرتديا عمامة ,,,
يطوف أزقة الروح عابثا ,,,
و على جبينه  اسمك ,,
يسأل الذي خلقك لما الجفاء,,,
و قد بنى لك في قلبه مسكن,,,
بناه بكل ما يملك وألان هو مفلس,,
لا يملك جسدا و لا روح.


العنقاء المغربي

بالمناسبة ,,,  تكتض الحياة بالضجيج و الصراخ , العتاب  و الاحاديث الباهتة و الضحكات الكاذبة و المشاعر المتناقضة المنافقة و لم يعد هناك حب و لا وفاء و لا احترام سوى بضعة ابتسامات تصنعها المصالح لا غير ,, الحياة أصبحت كلعبة المقايضة أعطيك اهتمامي بقدر ما تعطيني ما شئت ,, الحياة قذرة و مظلمة لكن هناك مجموعة لا زالت تحتفظ بصفاء قلوبها و نيتها الخالصة هي من تضيء بنورها عتمة و ظلمة الحياة , لكن للاسف عددهم نادر , ربح مودتهم صعب و خسارتهم منتهى الغباء.

العنقاء المغربي