الخميس، 15 سبتمبر، 2011

دمعة إفريقية


الآلاف من الظلال..
 في كل ليلة يرتفع المد والجزر ..
تتربص بي آلأوهام التي تم تركها على الشاطئ..
قصص من اليوم و اليوم ..
وقصص عن الناس الطيبين.
اللذين يعرضون حياتهم للخطر..
الجوع والبرد القارص..
تغرق أحزانهم مع الشموع ..
وتوضع الزهور على قبور أمالهم  في مكان مهجور..  
الخوف في عينيهم ..
يعكس صدى البحر حداد..
هو حلمهم الرطب..
لم يطالب به أحد بعد..
ذكريات الروح الهشة في طريقها إلى الانجراف..
عظام النفس تنثرها الرياح من دون أمل..
العجز في حنجرتهم له طعم الملح..
والأحلام لبرائتها قد تحصل على فرصة أخرى..
ممكن..
مثل هذه القصص تجعلني يائسة..
تقتل في نفسي الأنانية..
تجعلني أفكر في الاخرين هناك..
فإن نساهم العبد..
الله لن ينساهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق