الجمعة، 1 أبريل، 2011

دعيني



دعيني أصطاد الكلمات من عينيك
لأكشف سر الخلود
و دعيني أكبل يديك
لأرى فيك سكون الورود
ودعيني أقاضي شفتيك
كما يقاضي الدمع أنهار الخدود
يكفيني يا سيدتي رضاك
لأفقه معنى الوجود
وابتسامة من و جهك
لأعبر كل الحدود
لن أنافس الشمعة في بكائها
و لكن سأجعل الدموع عليا شهود
سأبسط لك حضني
وأحميك حتى من نفسي
و أبعد عن عقلينا الشرود
هل تعلمين أنني أحبك
حبا يفوق امتداد العصور
و روحي تزف الى غيم سمائك
و  شغفي سراب دخان يثور
رسمتك لوحة من ذهب
ألوانها دمائي التي تفور
هوسي بك هوس طفلة
تعلقت بدميتها
هل تعلم الطفلة
أن قلبها في حبلك منشور؟؟
و أن التكلم عنك
ذكرى تبعث في نفسها السرور؟؟
دعيني
يا نبع عذابي و سهري
يا قاتلت كبريائي
يا عشقي و هيامي
دعيني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق