الاثنين، 27 يناير 2014

سبعة أيام, سبعة ألوان سماوية




أنـتِ ,, أنـت مثلية و مثلي تعيشون في مجتمع عربي ينثر سمه التعصبي على ابوابك كلما اردت ان تعترف بمثليتك او تريد ان تعيش حقك كانسان مثلي مع من تحب,,

 أنـتِ ,, أنـت مثلية و مثلي تتربصكم الاعين و تشير اليكم الاصابع اينما حللتم و اينما وضعتم اقدامكم على ارض الواقع كمثليين ترمقك تلك النظرات القاتلة و التي تملئها الكراهية و التقزز و الاشمئزاز و التصغير,,

أنـتِ ,, أنـت مثلية و مثلي تعاني من خوف و رعب كلما اردت الخروج من الخزانة حتى فكرة ان تصارح الجميع بحقيقتك ترعبك, لانك تعلم جيدا ردة فعلهم تجاهك, تشتم تنعت بكل انواع الالقاب التحقيرية " شاذ, منحرف, كافر, كلب, قذر..." من أجل ماذا من أجل أنك اخترت ان تصارح من تحب و تصارح اهلك بحقيقتك و تطالب الجميع بتقبلك ,واحترامك كمثلي طبيعي خلق كباقي البشر شأنه شأن اي انسان اخر,,

أنـتِ ,, أنـت مثلية او مثلي تصارع من أجل ان تتثبت وجودك وان تناضل لأجل حقوقك, بينما القوانين تجرم المثلية بدل ان تدافع عنك, يعني حريتك مقيدة, انت في خطر اذا مارست ابسط حقوقك, فمصيرك السجن, مثلك مثل اي مجرم و سارق,,

أنـتِ ,, أنت مثلية و مثلي حائر تجوب الارض و بداخلك حب ينمو اكثر فأكثر , تهرب منه و تنفيه و تحاول ان تقنع نفسك انه غير طبيعي, تجلس و حولك العالم بأجمعه اهلك و اصحابك لكنك غريب عنهم, تحس بأنك غير مرئي و لا احد يشعر بك, غريب في وطنك,,

أنـتِ ,, أنـت مثلية أو مثلي تحلم بعيش قصة حب حقيقة بعيدة عن المصالح و عن السرير فقط, تحلم بأن تجمعك الايام مع نصفك الاخر لسنوات او للأبد, بدون ان تتلون بالرياء و الكذب و النفاق و حب المتعة,تحلم بأن لا تشار اليك اصابع الاتهام و تحاكم في اعين الاخرين بجريمة الجنس و الدعارة,,

أنـتِ ,, أنت مثلية و مثلي من حقك أن تطالب بالإحترام, الأمان, الحب, العيش, الزواج, الحرية, وعدم تدخل اي كان في حياتك الخاصة, هي مبادئ قناعات خصوصيات وأمر طبيعي ليس بمكتسب فل تعم المعرفة كي لا يسود الجهل, كفى فحياة الكثير من المثليين تتذمر بسبب الجهل و التعصب كفى فالاختلاف تميز و ليس خروج عن الطبيعة, لا نطلب الكثير ما نريده هو الاحترام فقط.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق