أحن اليك




احن الى رائحتها,, جنونها,, حزنها,, غضبها,, ملمس شفتيها,, ضحكاتها المتسارعة و الخفيته,, عتابها,, لمسات يديها الناعمة و المكهربة لذاتي,, أحن الى ماضي جمعنا ذات يوم و فرقنا الحاضر ,, أحن الى وقوعي في دهشة الحب لاول مرة,, و توتري و احمرار وجنتي كلما صادفتها امامي,, و ارتجاف يدي و شفتاي عندما احادثها وجها لوجه,, أحن الى لهفتي لرؤيتها و مصافحت يديها و تقبيلها ,, أحن لعناقها الذي يأخذني من نفسي و من هذا العالم الصاخب و يهرب بي الى حيث أنا و هي فقط,, أحن الى انثى لم ارى مثلها و لم احب مثلها و لم استطيع نسيانها ابدا ,, أحن الى انثى شكلت حروف اسمي بقطرات دمها على دفتر مذكراتي كي اتذكر اليوم الذي تشاجرنا فيه و تركتها ,, أحن كل مساء و كل ليلة باردة هادئة او ممطرة,, كلها تذكرني بها لان عشقها مسائي هادئ ممطر دافئ بها و بارد قارس بدونها ,, أحن اليك . العنقاء

أشياء مبعثرة



صعب أن أتكلم ..
بعد صمت طويل ..
صعب أن أشرح لك شعوري ..
بعد موت قلبي و هو عليل ..
وما العلة في جرح مداه اللانهاية..
سكينه أنت ..
قد سكب من الدماء وجعا يدقه الاحتضار ..
وسط ضجيج الأسئلة و الشكوك ..
من يا ترى تكون ..
هذه الأنثى تحفر قبري بابتسامتها ..
و تترصد موتي ..
بعيدا تقف و تشاهد انهياري ..
و تصمت ..
عيناها ماستين تضيئان نعشي ..
فأبصر عمق مقبرتي ..
شاهقة كحبي لها ..
دافئة كبحة صوتها ..
غامضة كنظراتها ..
ساحرة كقامتها ..
الآن ..
ارتجف خوفا عليها ..
أن ارحل قبل أن تراني..
و أنا اكتب قصيدتها قبل فنائي ..
قبل أن تودع الصخب أنفاسي ..
فلا انطق بحرف ..
شرارته من وجعي ..
وجع يقتلني يسلبني عمري ..
يا من رحلت و اخدت معها روحي ..
وتركتني اهوي داخل حفري ..
اركضي اركضي ..
و ابتعدي ..
قد ألحقك و لكن لن افعل ..
فالجرح فجوة عميقة داخل روحي ..
شلت حركتي ..
و أصبحت لاشيء..
لأنك كنت لي كل الأشياء ..
الآن أصبحت أشياء مبعثرة ..
تذبحني.