الاثنين، 28 أبريل 2014

سحر الشرقيات


لتلقاها في فلذتك. عليك ان تمارسها كما تمارس العطر. وأصابع الماء. وفسحة الفضاء. كما تمارس صباح الخير في كل صباح. أحلى أصباحي و أماسي قضيتها في حميمة جوارها. أطوف حول جسدها. أفك أزرار قميصها سرا. أحفر عن جوهر سحرها داخل عينيها. أقطف الرمان الصعب من أشفارها. أنقب عن العسل الحار في شفتيها. وأشاهد ذوبان أصابعي في اصابعها. وأتنفس هوائها بحرقة. وأضم بشفتاي عمرها. كنت أشاهد الاختراق الجسدي يتم ما بيننا من خلال صمت الكلمات. بالأمس المعتق بريحانها ودعت حزني للأبد. ويا ضجة اللقيا في الوداع. على كسوة زفافها بي. احتشدت مظاهرات اصابع. تفصل بنعومة خصلات شعرها. تمسك بلهفة مرتفعات شفتيها. تلمس تتحسس ,تنفطر تشتهي وصل انزلاقات ظهرها. حبها غمامة تمشي على قلبي حتى اذا اصطدمت بالسالب العنيف تكهربت. فتفجرت بالصواعق و البروق. ثم تهدأ لتمطر غزلا و شوقا للعناق. اتجهي نحو مضجعي وانزعي عنك الازار و الحذاء و شيئا صغيرا يلمع تحت الازار. من عري جسدك اطلعي و اسطعي كأنك نجمة ليلتي. وقمر سمائي. وفي ضوء الشموع اغرقي. وعلى جسدي انزلي اميرة. واستريحي ومنه اهبطي تفسخين عريك ,قطرة قطرة وتسكنيها في احمرار شفتاي. حافية كالأمواج على الصخور. عارية كالندى على الزهور. أريد أن أخلقك ,أن ابعثك أن أنثر فيك شغفي ولهفتي وعشقي ورغبتي. أنظري الى جسدي وهو يتعرى شيئا فشيئا من صمته ,خجله وضراوته وصلابته ,يتعرى من سلالته التي انحدر منها. من الرفض الخوف التردد القساوة. فيغدو بين اناملك عجينا ,رخوا طيعا مستسلما لك كيفما تشائين. فإذا به امام جسدك المبهر. حركة  وبركان لا يقوى الزمان على اخماده. ها انا اسرق منهما أسرارك وبوحك وتمردك وخوفك. وأشعل بنارهما جموحي اه يا حلوتي. يا سكرا و عسل اختلط فيهما المذاق. فصار طعنة على خذي ,على شفتاي ,عنقي ,صدري ,ظهري, أشعر بأصابعك الرقاق اللطاف, كأنها خصلات حرير تنزلق مداعبة صدري, فتصحو النعومة المترقرقة في مهوى نهدي. وتستيقظ فوقع اصابعك فوقها ,شبق اللمسة ,واعتلاقهما في وهج الجمر. حبك و انوثتك سحر ما بعدهما سحر.

العنقاء

هناك تعليق واحد:

  1. يخرب بيت أحساسك ياشيخه .. انا جسمى اترعش وأنا بقراء
    يغرد لك إصبع
    وآخر يغط فى نوم عميق على نهديك
    وآخر يراقبك فى صمت
    وآخر
    وآخر
    وآخر
    صار عندى مائة إصبع
    ومائة شمعة ترجوكى أن تشتعل

    ردحذف