الاثنين، 28 أبريل 2014

نظرة ,فابتسامة , فلقاء



أكتب بحبر الأشواق التي تشبه في عمقها البحر. وأفكر في غرقك يا روحي. أرسم بموج البحر ابتسامتك. فيحتلني اندلاعك. أقرئك قصيدة ثلج ترتدي البياض و تتلون بالبهاء. سكنت في نزهة بالي دهشة قربك. فانتشلت أفكاري من عينيك. وجمعتهما معا لتشكل جسرا يأخذني الى حيث القاك. بدفقاتك البالغة الانوثة امتلأت عشقا و سحرا وانبهار. داخل فوضى من الكلمات والحروف و الحركات. جاءت انثى لا مبتدأ فيها ولا خبر. لا تحتاج الى الاعراب. ضميرها مستتر تقديره سبحان الله. جئت من حيث يتدفق الجمال. ويلهو في عمق الكون الدلال. وقطرة بلاغة في خاصرة اللغة. ونجمة تتلألأ كأنها القمر. تتسع من خلالك الرؤية لتصل الخيال. ألمسك و بين الشعور و الانتشاء ضياع. أفرك أصابعي لاحس بدفئها. كي تعانق جلدك الناعم. فندائه لأصابعي , كنداء المزهرية للورود. ونداء الارض لقطرات المطر. كقطعة حلوى مشتهاة تغريني استدارة خصرك. قلبي ينبض احتراقا يوجع. يرفض الانصات لصوت العقل. حتى الشك في خيال ذاتي افرغته من عناد صلابته المزمن. لأقابلك صفحة بيضاء. لا نقاط سوداء  فيها. فهمس ,فلمس ,فلذة تشعل غابات عمري. تنبض بنعومة جمالك. وطرواة جسدك. ايحاءات دلالك. حتى كبريائي وغروري نظمتهما قصائد ياسمين تتغنى بك. ما احلاه لم يعد في ترابك مكان حضيض. فالمنحنى في سمو شفتيك تغريد. وبينك و بين الملائكة رضاعة أم. من زحمة اقامتك المحتشدة في قبضة حدائق وجنان. تشتت في جوف الزهرات افتنانها بك. وأعطت من روائحها. سيلا من الرغبات المخبأة تحت جنح الليل. والتي تعانق بعضها سرا. من خلال لهيب الانتظار. تخلق الف اه. نداء استغاثة وحرقة و اشتعال يمتد مرتجفا. ملهوفا ,و لا من يغيث العنقاء طريحة نبرات صوتك و نظراتك وبهجت حضورك الملفت. ونهضة مزامير داودك. انت ذبحت جوف كياني بفردوسك الجميل. وسفحت دماءه الوديعة على هديل الحمام. وريش الطاووس ,وعش العصافير ,وضحكة طفل. كما سفحته على قمر شاعرة و شاعر. أنت حبيبتي. الذابح و المذبوح. الحربة والقلم. الطاحونة و الربابة. المهد و القبر. يا رمز حب مكنون في ثقافة اللهفة والاشتياق. هفوت باحثة. كما كنت أبحث عنك في محارة الزمن. او في قافية عهد الحرير. فلم ألف إلا قمرك يسري وحيدا بريئا في السماء. و أوراق ديوان مقفاة بالقبل تدورها الرياح فوق جسدك.


العنقاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق