الجمعة، 15 يونيو 2012

كما تدين تدان



في الحياة عجائب و أسرار..
قلوب عاشقة بالأوجاع تنهار..
و حب أضحى لعبة بين أيدي الصغار..
تحبهم اليوم و إذا يذوقونك عذاب النار..
قمة الرديئة قمة الاحتقار..
أن تقع القذارة على رؤوس الكبار..
تحت اسم الحب المتداول بأرخص الأسعار..
ألا يخجل البعض من أنفسهم ألا يحسون بالعار..
يعشقون اللهو بقلوب الغير..
و لا يأتيك منهم سوى الغدر و الخيبة و الأضرار ..
عناصر تافهة لصغر حجمها لا ترى حتى في عز ضوء النهار..
فأي زمن هذا تربع على عرش الشهامة الذباب و الديدان..
و أصبحنا لا نُجيد الحب إلى في الأشعار..
تبا لرؤوس تكبرت..
رؤوسهم خاوية تلوحها الرياح ذات اليمين و ذات الشمال..
أعدادهم في ازدياد كسرطان يكبر و يكبر باستمرار..
و كأن الزمن يصر على وجودهم بل إصرار..
الله يمهل و لا يهمل..
و كما تدين تدان الحياة مستمرة..
و الكل يحاسب على أفعاله في الدنيا قبل الآخرة..
و على مرأى الأنظار.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق