الأحد، 8 مايو، 2011

رسالة شكر


سبق الجد الهزل, غرق المركب في الليل بنا, قبل أن نبدأ في شهر العسل, وأي عسل عما أتكلم؟؟ ذلك العسل الذي إشتدت حلاوته. حتى إختفت حاسة الذوق عندي. العسل هو أنتن, كل حواء تنظر بعينيها الجميلتين. وتتذوق كلماتي في نغم. مغمضة عينيها لتحس بما أكتبه, لتشاركني أحاسيسي. أنت, وهي, وتلك التي تبتسم و تعلم أن الكلام موجه لها, وتلك التي لم تعثر بعد عني. الى كل حواء سكنت بقلبها و احساسها مدونتي. أنا لا أعرفك و انت أيضا, لكن ما يربطنا هو ذلك الشعور نفسه. الحب, المعاناة, الفراق, الفرح, البكاء, و الأهم من ذلك المثلية... حواء يا عسلي, يا متعة شغفي وحبي, أقدركن جميعا, أتنفس من خلالكن, أعيش كل لحظة من أجلكن, ولحواء أكتب.. تحيتي لكن مع فائق الإحترام و التقدير.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق