الخميس، 24 مارس 2011

الأحلام البنفسجية


أحلامي البنفسجية تنهار. وأفكاري الرمادية تتطاير لتحلق بعيدا.. فماذا بقي غيرالسراب. ومن خلال السراب فتحت عيني لأرى نفسي من بعيد, وهي تركض بسرعة جنونية نحو الأفق البهيم. والغريب في الأمرأنها تعلم المصير الذي يؤدي بها إلى تلك الطريق..أردت خوض التجربة, و ما أعدت التفكير في النهاية التي سأرث خيبتها طول حياتي. لم أفكر في الثمن الباهض الذي سأدفعه, و جيوبي خاوية. فكرت.. سأغامر, سأراهن بكل ما أملك لخوض تلك التجربة. هي حياة واحدة لن أظل دائما أختبئ وراء أسوارالخوف كالجبانة.  وما الغرابة ما دام عمر الإنسان يتناقص و لا يزيد. وما الدهشة ما دام هناك متوفي و وليد. الحياة تستمر, والأقدار تتناثر كحبات الرمل الصفراء. والغرابة كل الغرابة أن ما بنيته من تصورات تحت اسم كان صار, ومدينتي الفاضلة أصبحت مجرد آثار.. فماذا بقي لي غير السراب الدامي. أعيش حياتي تحت ظل علامة التعجب, حتى صارت لغتي عبارة عن أسئلة والغاز. أسست مملكتي و وضعت لها إسما يليق بها.. إمبراطورية لماذا؟؟ ولماذا التعجب, ما دام اللأمل ولد من رحم اليأس. والنجاح من دوامة الفشل. و لا غريب ما دام الخير و الشر آخوان شقيقان. وتجارب حبي باءت بالخسران.. لا عجيب و لا غريب, ما دامت الأشجار تنمو و سط الصحراء. و لا غريب مادام نصف و جهي لا يشبه النصف الآخر منه. و الأكثر من ذلك كيف خلق الإنسان.. ليس هذا بعجيب ما دام الهدوء يؤدي بك الى الثوران.. والحب يجعلك تكره بشدة من بكت لأجله العينان, وسهرت لأجله الأجفان. فلا احتمال و لا حتى كلمة - لا يمكن- يمكن أن تضيفها لقاموس الحياة. فلا غريب أن أحب فتاة مثلي. فلا شيء في هذه الدنيا لا يمكن أن يحدث, ما دامت أحلامي البنفسجية لم تتجمع بعد, وأفكاري الرمادية لم تعد, والسراب الذي حولي لم ينقشع. وصورة حواء من ذاكرتي لم تمسح.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق