الأحد، 20 مارس 2011

الغجرية


أمامك..أرجوا دائما النجاة من أول نظرة, فأنت و الله غجرية, لم أرى مثيلا لجمالك و سحرك الذي يشتت تفكيري. و يضعني في خانة البلهاء... كتبت من أجلك على الجدران, شعرا, وإسمك فيه, نغمة كلها قوافي,. أصف فيه دلال حسنك, فلما أردت أن أهديه, لم يخطر ببالي أحد سواك, جعلتني أهلوس, و أتوه عن العالم. وأسبح في متاهات السراب وحدي, لعلني أجد نفسي..أبحث و أبحث فلم أجدها, إلى في سماك. فمنك كانت أول لمسة جريئة, ومنك كانت أحلى وأشهى همسة, و منك جاءت ألذ قبلة. أنت مسودتي و مفكرتي و بطاقة تعريفي. ففي حضنك غفوة, كلما توسدت صدرك الحنون, وجدت فيه طيفي المجنون, يسبح في أفق السكون, يعزف أنغاما شذها الشجون. تتيه في حضورك الكلمات, وتتبعثر حائرة تبوح لك بالاسرار, دون توقف, وعلى محياها احمرار الخدود, وطيش المراهقة, فنحن يا غجريتي الساحرة, أكبر من عاشقتين, بل و أكثر من حبيبتين, سأظل أكتب عنك دائما, قصائد حب و حنين, فأنت حبي الوحيد و أملي المفقود, وسط زحمة التمني, وأول دمعة على خذي تسيل, فكلما سقطت على الارض, انشطرت الى الآف القطرات, فكنت حينذاك, حبيبتي و أختي و صديقتي, حينها أشتاق إليك. كما يشتاق الأمس لحضن الغد, وكما الغد يشتاق لعناق الأمس, وأحن إليك كما يحن الليل لضوء القمر, وكما القمر يحن لتوسد الليل. غجريتي, جمالك فاق الكون رونقا, وعطرك فاق الزهر فوحا, أبعد كل هذا يمكن أن أنساك؟؟؟
دمت في قلبي عرشا. مهما عصفت به العواصف و دمرت لزورقه المجاذف, فلن يقتلع كرسيه من على قلبي, و لن أرحل عنك أبدا, لن أودعك بباقة ورود, أو برسالة قصيرة, أبعثها لك من هاتفي النقال. فأنت مرآة تعكس وجهي, و تطرد شبح النسيان عن دربي, لتظل على صفحات ذاكرتي, لوحة لن يغطيها الغبار. فأنت أسطورة خالدة, وسيدة كل السيدات, لا يمكن تشيدها الى بالكلمات. يا غجرية أنت, يا عشيقة عمري, و خليلة فؤادي. أحبك بجنون.

هناك تعليق واحد: